البرنامج الرقابي الأقوي على الإنترنت
يحميك من المواقع الإباحية
يحميك من الصور الخلاعية
يحميك من الإعلانات المزعجة
يحميك من برامج المحادثة
يحميك من الإستخدام المفرط للإنترنت
لماذا تستخدم وليف؟
إن الضرورة الملحة التي صنعتها متغيرات العصر والتي تحتم على الجميع التعامل مع شبكة الإنترنت أبرزت العديد من المخاطر المهولة التي تلاحق أبناءنا وكل أفراد مجتمعنا فى هذا المجال، ونحن نضع بين يديك الآن حقائق وأرقام توضح نوعية وكمية هذه المخاطر والتى يستطيع وليف حمايتك منها.
حقائق وأرقام في بحر الإنترنت
الحياة الأسرية
الأطفال والمراهقون
الإباحية
الانحدار التعليمي
الخسائر المالية
الأضرار النفسية
مرض الإدمان
جرائم السرقات
القمار
حقائق وأرقام فى بحر الإنترنت
:
رغم يقيننا ـ ككثير ممن حولنا ـ بأن الشبكة العنكبوتية تحتوي على كثير من المزالق التي تؤثر على المجتمع من حولنا؛ إلا أنه لم يخطر في بالنا أن تصل تلك المزالق إلى حدود يشعر معها الإنسان بالخطر العظيم على كيانه وثقافته وانتمائه؛ حيث نتعرض من خلالها لسيل جارف من الغزو المنظم، والذي ظهر أثره على الولد أكثر من تأثير الوالد؛ حتى أصبح الواحد منا يقف موقف المتلقي لتغيرات تطرأ على أسرته ومجتمعه من غير أن يكون له قوة تأثير في منعه. وهذا الأمر جعل الكثير يحركهم هاجس الخوف من آثاره، حتى أصبح الواحد منا يقر ويعترف بحجم ما تحتويه هذه الشبكة من خطر؛ ولهذا ففي دراسة أجريت على السعودية فقد صرحت 58% من مستخدمات الإنترنت في السعودية بأن سلبيات الإنترنت أعظم من إيجابياته، بينما كان هاجس الخوف أعظم لدى الرجال؛ فقد قال 84% من مستخدمي الإنترنت في إحدى بلدان الخليج العربي أنه يحتوي على مصائب ومخاطر ومشكلات يجب التنبه لها. والذي لا نظن أن أحدًا يختلف فيه هو أن عالم الإنترنت لا حدود له، وأخطاره وفوائده بقدر امتداده، ويتركز خطره في أنه لا يخضع لإدارة شخص أو جهة محددة، وإنما يخضع لمجموعة من القوانين التقنية (فقط)؛ مما يوفر الحرية (المطلقة) لبث جميع الأفكار عبر الشبكة، مما قد يجمع من الفساد ما لم يجتمع في تاريخ العالم كله! وهذا الخوف الذي يتملكنا لسنا الوحيدين الذين ندندن حوله، ولكن الجميع على مستوى العالم يتحدثون عنه صراحة، بل بدأت الدول في سن أنظمة للتخفيف من خطره. بل إن الجهات المختصة في السعودية قد بادرت مشكورة لتحفيز كل عمل جديد يخدم هذه القضية فقامت بوضع مسابقات وتقديم جوائز لأفضل تقنية يتم ابتكارها توفر برمجيات لضمان حظر مثل تلك المواقع. وسوف نقوم معًا بجولة حول العالم نستعرض معاً ما نشتكي منه ويشتكي منه غيرنا من المجتمعات الأخرى لنقف على حقيقة الوضع وخطورة الحال.
الحياة الأسرية
:
خلال اجتماع عام 2003 للأكاديمية الأمريكية للمحامين المدنيين أوضح ثلثا الحاضرين من المحامين المهتمين بقضايا الطلاق، وكان عددهم 350 أن الإنترنت يلعب دورًا هامًا في وقوع حالات الطلاق، وخاصة الاهتمام المفرط بالمواد الإباحية على الإنترنت التي كانت السبب في أكثر من نصف حالات الطلاق، ولم تكن المواد الإباحية تلعب نفس هذا الدور قبل سبع أو ثماني سنوات في تلك البلاد، ومن المتوقع أن تكون هذه النسبة الآن (عام 2006) أشد بعد مضي ثلاث سنوات على ذلك الاجتماع، خاصة في ظل الإقبال المتزايد من تلك الشعوب على المواقع الإباحية. وكنا نظن أن بلادنا ستكون بمنأى من تلك الأرقام الخيالية خاصة وأنـّا قريبو عهد بالإنترنت، فسنواته في بلادنا تعتبر قليلة جدًا مقارنة بغيرنا، كما وأن نسبة المتعاطين معه من مجموع السكان تعتبر غير كبيرة مقارنة ببعض الدول العربية المحيطة بنا، غير أنه مع قصر المدة وتوسط عدد المستخدمين وقوة الوازع الديني لدينا كانت النتائج أشبه بكارثة على مجتمعنا، ففي دراسة عن سبب الطلاق وجدت باحثة سعودية أن 57.4٪ من عينة الذكور (الأزواج المطلقون) و63٪ من عينة الإناث (الزوجات المطلقات) كان ارتيادهم لغرف الدردشة السبب الرئيس في حدوث النزاع الأسري الذي أدى إلى الطلاق، تلاها المواقع الإباحية بالنسبة للأزواج المطلقين .. حيث بلغت نسبتهم 29.7٪، في حين أن ارتياد المنتديات كانت سببًا في حدوث الطلاق في 2٪ من عينة المطلقين، و37٪ من عينة المطلقات
الأطفال والمراهقون
:
إن هذه الشبكة على الأطفال هي الأخطر؛ حيث يعيشون في نعومة وبراءة، غير أن هذه الشبكة لا تعترف بتلك البراءة ولا ترحمها؛ حيث يتربص بهم قطيع الذئاب ليغتالوا براءتهم ويجتثوا سعادتهم، والسبب في ذلك عدم وجود الرقابة الأسرية، أو ضعفها، وضعف التربية وعدم التعويد على الرقابة الذاتية، أو ربما جهل بعض الأسر بخطورة تلك التقنية أو بكيفية التغلب على سلبياتها؛ خاصة في ظل التطور الكبير لآلية تجاوز حجب المواقع المشبوهة والسيئة التي توفرها بعض الدول كالمملكة العربية السعودية من خلال مدينة الملك عبد العزيز. وأخيرًا فتح الطريق لهذه الأجسام الغضة لكي تقابل هذا الطوفان الهائل من غير وجود حواجب أو حواجز تحميهم مما هيأ للغير أن يعبث بطفولتهم. ولا يختلف الحال بالنسبة للمراهقين والذي لا أظننا نختلف أنها هي الفئة المستهدفة بالدرجة الأولى من هذا الغزو، ونسب الممارسة والتعامل التي لدينا، وإن كانت تختلف عن أوروبا بحكم قوة انتشاره هناك إلا أن قوة اندفاعنا نحوه أشد من تلك البلدان مما يهددنا بمستقبل مظلم؛ ففي استبيان تم دراسته حول الفئات الأكثر دخولًا على المواقع الإباحية وجد أن أكثر هؤلاء ولوجًا هم الفئة التي تتراوح أعمارها ما بين 12 – 17 سنة، وأغلب هؤلاء لم يكن لهم سوى قصد ابتداء في التعامل مع تلك المواقع. ففي دراسة عن كيفية دخول المراهقين على المواقع الإباحية كانت النتيجة مذهلة؛ حيث تبين أن 70% من المراهقين يدخلون على المواقع الإباحية من غير قصد فتجرهم بعد ذلك إلى مستنقع الرذيلة، وذلك ناتج لعدم وجود برنامج قوي وفعال مانع لمثل هذه المواقع. ولهذا نحتاج إلى ترتيب البيت من الداخل ووضع الحواجز لمنع أو تخفيف آثار النت السيئة على صغارنا وشبابنا، خاصة إذا علمنا نسب تعامل الصغار والمراهقين في أوروبا معه، وأن هذه النسبة لن تختلف عنا كثيرًا في المستقبل القريب، فلو نظرنا إلى بريطانيا؛ لوجدنا أن 75% ممن أعمارهم تتراوح ما بين 7 – 16 سنة يدخلون الإنترنت، لو نظرنا إلى أوروبا وأمريكا؛ لوجدنا أن 65 مليون ممن تتراوح أعمارهم ما بين 5 – 17 سنة يدخلون الإنترنت.
الإباحية
أما الإباحية فهي أكثر آفات الإنترنت، وهي الوباء الذي ينشأ عنه بقية الأمراض، وهي سبب التمزق العائلي، وهي سبب جرائم الأطفال، وهي الطريق الرئيس الآن للارتباط العاطفي الكاذب أو ما يسمى زواج الإنترنت، وهي سبب التفرد النفسي أو ما يسمى بالإدمان، وهي سبب الترمل أو ما يصطلح عليه بـ "أرامل الإنترنت" Cyber widows، حتى إن البعض وصف النت بهذه السلبيات بأم الكبائر. ولنقم بجولة حول بلداننا العربية لنعرف حجم الكارثة: ففي مصر وجدت الدراسات أن 70% من مستخدمي الإنترنت نهارًا يدخلون على المواقع الإباحية، مع العلم أن هذا وقت للعمل والتكسب والتعلم، وترتفع هذه النسبة إلى 90% من الاستخدام الليلي. أما في السعودية فقد وجدت الدراسات التي قدمتها اللجنة الأمنية التابعة لمدينة الملك عبد العزيز بعد سنة من الفرز والمتابعة أن 92% يحاولون الدخول على مواقع محظورة في السعودية غير أن 85% منهم يقصدون منها المواقع الإباحية. أما بالنسبة للمرتع الرئيس لتجمع المراهقين والشباب وهي مقاهي الإنترنت فقد تبين أن 70 % من مرتاديها في الخليج يدخلون على مواقع إباحية. وتظهر خطورة هذا الأمر أكثر إذا علمنا الحيز الذي تشغله هذه المواقع على الإنترنت؛ ففي عام 2004م وصلت صفحات الدعارة على النت إلى 342 مليون صفحة دعارة، وبلغ مجموع المواقع الإباحية 4.5 مليون موقع إباحي على الإنترنت بما يعادل 12% من مجموع المواقع على الإنترنت. بل إنه بلغت نسبة الزيادة في المواقع الإباحية على الإنترنت من عام 1998م إلى عام 2003م أكثر من 1800% (ثمانية عشر ضعف). ونتيجة للطلب الإباحي المتنامي فإن المتعاملين معها قاموا بتحويل مسار أغلب المجوعات الإخبارية إلى مجموعات إخبارية تتعلق بالإباحية، بعدما كان الهدف من إنشائها هو تبادل المعارف ونقل المعلومات الجديدة وزيادة التثقيف، وقد وجد العام الماضي أن 84% من الصور المتداولة في المجموعات الإخبارية إباحية. وقد شددت الدول السبع الواقعة جنوب شرقي آسيا (الفلبين، بروناي، سنغافورة، تايلاند، إندونيسيا، ماليزيا، فيتنام) على ضرورة الاعتراف بوقوع خطر حقيقي من هذه الشبكة، وذلك في مؤتمر خاص عن الإنترنت. ويجب التنبيه إلى أنه لا يقتصر الاهتمام بضبط استخدام الإنترنت على المجتمعات المحافظة فقط، فثمة جهات كثيرة عالمية وضعت ضوابط لاستخدام الإنترنت؛ ففي الولايات المتحدة الأمريكية اعتمدت إحدى عشرة ولاية "تشريع أكسون" القاضي بتقييد استعمال الإنترنت وحَصره لتأمين "الحشمة"، وكان الكونجرس أقره، ووقّع عليه الرئيس السابق كلنتون سنة 1995م، لكن لم يلبث أن أُلغي من محاكم عدة على اعتبار أنه منافٍ للحريات ويخالف المادة الأولى من الدستور الأمريكي التي تنص على حرية التعبير. وقامت جامعتا كارنيغي ميلون وأكسفورد بوضع ضوابط لاستخدام الإنترنت، ومنعت الأخيرة مجموعات إخبارية إباحية. وقد دعا البرلمان الأوربي إلى تحرك عالمي لضبط تبادل المواد الإباحية والعنصرية على الإنترنت، وكان مما دعا إليه تكوين "شرطة إنترنتية"، ووضع اتفاقيات دولية لمحاكمة من يسيئون استخدام الإنترنت، وأكد على ضرورة تحديد معايير محددة للمواد غير المرغوب بها. و يُذكر أن ألمانيا كانت الدولة الأوربية الأولى التي تراقب الإنترنت تحت مسمى "المراقبة الإيجابية". وفي ماليزيا يشترط لمن يستخدم الإنترنت أن يكون فوق سن25 سنة، وفي الإمارات تم تشكيل لجنة من الشرطة ووزارة الإعلام ومؤسسة الاتصالات وجامعة الإمارات لوضع استراتيجية قومية لأغراض استخدام الإنترنت، وطالبت شرطة دبي علنًا برقابة أفضل على الإنترنت؛ مما أدى إلى وضع خادم مفوض (Proxy Server). وقد انتهجت البحرين أسلوبًا مماثلاً لذلك. وفي سنغافورة حيث تصنف الإنترنت كغيرها من وسائل البث الإعلامية مما يجعل "الرقابة الإعلامية" تطبق عليها عند نشر معلومات سياسية أو دينية. أما في السعودية فقد كلفت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بأن تكون بوابة الإنترنت وجعلت كمصفاة للحيلولة دون وصول المواد الإباحية أو المواد غير المناسبة للأجهزة داخل المملكة، ومع كونها الأفضل على مستوى العالم في مجال التنقية والتصفية إلا أنا نجد ـ وبحسب تصريح للقاضي مدير عام المدينة ـ أن نسبًا كبيرة تحاول الدخول على المواقع الإباحية.
الانحدار التعليمي
:
ومع أن التعليم هو أساس النهضة وعمود التطور ومنارة الرقي؛ إلا أنه قد أصابه الضرر أيضًا من الإدمان على الشبكة العنكبوتية، ولا غرابة في ذلك؛ فالوقت يمضي سريعًا، والشاب يقلب بصره يمنة ويسرة إن لم يكن يحاكي طرفًا آخر يأسر فكره وعقله، وهو الغالب مما يعني انشغاله عن المعرفة والثقافة، والأدهى من ذلك أن يتغير لديه مفهوم الثقافة من البناء إلى الهدم، ومن الرقي إلى الانحطاط؛ بحيث تجده يعلم ويفهم ويبدع في الميادين السيئة دون غيرها، وقامت مجموعة من الاختصاصيين الاجتماعيين بمحاولة معرفة الآثار السلبية على التعليم، ووجدت أن أغلب مدمني الإنترنت يتضرر مستواهم التعليمي كثيرًا بسببه.
الخسائر المالية
:
ولم تقف الخسائر على الأفراد بل تجاوزتها لتصيب الشركات في مقتل محدثة خسائر جسيمة نتيجة اختلاس الموظفين الوقت بتصفح الإنترنت، ولكن ليس أي إنترنت!! إنه إنترنت الإباحة والخلاعة، حيث دلت الدراسات على أن كل مائة شركة تلحق خسائر فادحة بـ 68 شركة منها نتيجة دخول موظفيها على مواقع إباحية.
الأضرار النفسية
:
إن المكوث لفترات طويلة أمام النت يحدث ترسبات في نفس المتعامل معه، وهي في حالة العلاقة العاطفية أشد، والتي هي للأسف الغالب؛ فلك أن تتصور الحياة النرجسية من خلال مربع صغير يفضفض فيه الطرفان لفترات طويلة كم سيكون هذا على حساب الترابط الأسري؟! وكم سيكون أثره على نفسيته من خلال رغبته في الانعزال لتحقيق رغباته مع الطرف الآخر؟!! وكم سيكون أثره عليه في حالة الكبت العاطفي وعدم استطاعته تحقيق رغبته، والتي هي في حقيقتها عبارة عن سجن عاطفي صغير يحاول فيه أن يلبي رغباته مع الآخر؟!! وقد تحدثت دراسة امتدت لمدة عامين من عام 1998م عن مدى تأثير الإنترنت على نفسية المتعاملين معه، وقد خرجت الدراسة بحقيقة واحدة وهي: أن الاستخدام المتزايد للإنترنت كان يصاحبه انخفاض العلاقات الاجتماعية، بالإضافة إلى التعرض للعزلة والاكتئاب، مع ملاحظة أن هذه الدراسة كانت قبل الانتشار الضخم للإنترنت في صورته الحالية، وقبل أن يصاب الناس بالهوس الإنترنتي الذي يجتاح العالم الآن.
مرض الإدمان
:
نسمع منذ عقود عن إدمان الخمر وإدمان المخدرات، وفي العصر الحاضر أصبحنا نسمع عما يسمى إدمان الإنترنت، والذي تحدث أهل الاختصاص على أنه الأخطر!!! فكنا نتساءل كيف يكون أخطر من المخدرات والخمر؟!! وقد تكفلت مجموعة من الأطباء النفسيين البريطانيين بالإجابة على هذا التساؤل؛ حيث تحدثوا أن الخطورة الكبرى في هذا الإدمان أن الجميع لا يعرفون أنه إدمان، بخلاف المخدرات والمسكرات، مما يجعل انتشاره أسرع وأعجل، كما أن الناس لا يعرفون متى وقوعه أو طريق حدوثه أو درجة أثره؛ وبالتالي يسري فيهم كسريان المرض الخفي من غير وقوف على بداية ظهوره. وقد أصبح المتأثرون بهذا المرض أشد من المتأثرين بالمخدرات وغيرها؛ حيث دلت دراسة علمية على أن 6% من مستخدمي الإنترنت في العالم في عداد المدمنين. وهذه النتيجة أدت إلى تزايد قلق علماء النفس الأمريكيين من مرض إدمان الإنترنت وبالتالي سارعوا إلى المطالبة بفتح عيادات متخصصة لمدمنيه، وقد بدأت بالفعل هذه العيادات تأخذ وضعها الطبيعي. لكن قد يبدو مثيرًا أن بعض تلك العيادات هي إنترنتية!! مع العلم أن أول عيادة فتحت لعلاج إدمان الإنترنت في مستشفى ماكلين التابع لجامعة هارفارد سنة 1996م، وحتى تسابق الزمن لتقليل آثار المرض؛ فقد بدأت بعض الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية بتعريف الطلبة بطبيعة إدمان الإنترنت من خلال عقد ندوات البحث وتقديم المشورة، على اعتبار أن إدمان الإنترنت لا يختلف عن غيره من أنواع الإدمان الأخرى إن لم يكن من أشدها.
جرائم السرقات
:
تنتشر عصابات السرقة على شبكة الإنترنت كانتشارها على أرض الواقع، إلا أن ما يميزها هنا كثرة المغفلين والمستأمنين، وبالتالي جهد قليل لسرقة مال وفير. وتتنامى هذه الجرائم ـ سرقة البطاقات ـ على الشبكة بمرور الوقت مع ازدياد عدد المستخدمين وتفنن السرّاق بطرق جديدة يتحيلون بها على المتعاملين مع النت. وقد أشار مركز مكافحة جرائم الإنترنت الأمريكي أنه في الفترة ما بين 1 يناير 2005 وحتى 31 ديسمبر 2005 قد تلقى 231493 شكوى من سرقات عبر الإنترنت حدثت في الولايات المتحدة وحدها، ما يعني ارتفاع الشكاوى بنسبة 11.6% عن عام 2004، وكلها شكاوى مقدمة بسبب عمليات نصب واحتيال تمت عبر الإنترنت.
القمار
:
القمار حرق للمال وذهاب للمدخرات، والمقامر البسيط يحركه الطمع في الغنى العاجل، وتحرقه شبكات القمار العالمية، وفي ظل عصر شبكة الإنترنت برزت صور جديدة للقمار على مستوى العالم من خلال شبكة المعلومات والاتصالات الدولية، التي كانت تستأثر في السنوات الماضية بما قيمته 200 مليون دولارًا سنويًا من ممارسات القمار، في حين تشير أحدث الدراسات إلى أن الأموال المتداولة في العام الماضي عبر شبكة الإنترنت قد وصلت إلى 10 مليار دولار!!
لماذا وليف
المواصفات
صور
الأسعار
أماكن البيع
أشتر الآن
التحويل البنكي
تحميل النسخة الكاملة
نسخة تجريبية
ملفات المساعدة
أسئلة متكررة
المساعدة الحية
اتصل بنا
الدعم الفني